السترويدات وأنواع أدوية الحماية اللازمة معها

الموضوع في 'المكملات الغذائية و الأدوية' بواسطة أنس بجبوج, بتاريخ ‏4 ديسمبر 2017.

  1. أنس بجبوج

    أنس بجبوج عضو محترف طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏28 مارس 2017
    المشاركات:
    2,443
    الإعجابات المتلقاة:
    2,061
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الصفحة الرئيسية:
    نظرا لكثرة الأسالة عن كورسات السترويد في الفترة الأخيرة إضافة للسؤال الذي طرح في موضوع آخر عن التركيب الكيميائي للسترويدات المختلفة وجدت من المناسب أن أكتب هنا موضوعا عن تصنيف السترويدات وفق التركيب الكيميائي ووفق طريقة التناول مع أدوية الحماية اللازمة لها أثناء الكورس.
    طبعا أغلبنا يعرف أن هرمون التستسترون (هرمون الذكورة الأساسي ويشكل الأب للأدوية المسماة بالسترويدات البنائية الأندروجينية) يمتاز بعدة آثار منها الآثار الأندروجينية (الذكورية) كنمو الأعضاء التناسلية الذكرية ونمو شعر الجسم والصلع الذكوري وخشونة الصوت والعدوانية ... إلخ وآثار بنائية كنمو الكتلة العضلية والخلايا العظمية وزيادة الكريات الحمراء وقوة التحمل للجسم .... إلخ حيث أن لكل من تلك الآثار مستقبلاتها الخاصة.
    الأمر الذي دفع بخبراء الكيمياء العضوية إلى اشتقاق عدة عقاقير من هرمون الذكورة للاستفادة منها في مجالات طبية متنوعة حيث تم جعلها ذات تقارب مع المستقبلات البنائية أكثر من الأندروجينية أو العكس أو زيادة تقاربها مع كل تلك المستقبلات معا وذلك طبقا للغرض الطبي.

    تنقسم السترويدات من حيث التركيب الكيميائي إلى:


    1- التستسترون ومشتقاته المباشرة: وتشمل هرمون التستسترون إضافة للسترويدات التي اشتقت منه لأغراض طبية مختلفة بشكل مباشر دون تعديل جذري على الهيكل العام للتستسترون وتضم تلك المجموعة: التستسترون - أندرورال (ميثيل التستسترون) - الدينابول (ميثاندروستينولون) - الأكوبيز (بولدينون) - هالوتستين (فلوكسي ميستيرون) - تورينابول (كلوروديهيدرو ميثيلتيستسترون).

    2- سترويدات الفئة 19-nor : وهي سترويدات مشتقة من هرمون التستسترون عبر تعديلات شملت تعديلا جذريا على هيكله العام المحتوي على 19 ذرة كربون وذلك لزيادة تقاربها مع المستقبلات البنائية. حيث تم نزع ذرة الكربون رقم 19 وصارت بذلك محتوية على 18 ذرة كربون فقط.
    وينتمي لتلك المجموعة: ديكا دورابولين (نادرولون) - ترينبولون (أحد أنواعه البارابولان وهو ترينبولون مربوط باستر طويل).

    3- مشتقات الديهيدروتستسترون: من المعلوم أن قسما من هرمون التستسترون يتحول في الجسم إلى هرمون الديهيدروتستسترون (DHT) بواسطة أنزيم ألفا-5 ريدكتاز عبر إضافة ذرتي هيدروجين إلى الجزيء وإزالة الرابطة العطرية الوحيدة الموجودة في الحلقة الأولى من حلقات الكربون الأربعة في جزيء التستسترون وبالتالي يصبح الجزيء الجديد أكثر تقاربا مع المستقبلات إضافة لخاصية أخرى وهي عدم قابلية الديهيدروتستسترون للأرمطة ولكن رغم قوة ارتباط الديهيدروتستسترون بالمستقبلات إلا أنه ضعيف بنائيا (رغم قوته الاندروجينية) وذلك بفعل أنزيم ألفا-3 الموجود قرب المستقبلات ذات الآثار البنائية والذي يقوم بتعطيل الهرمون المذكور.
    قرر خبراء الكيمياء العضوية طبعا الاستفادة من خصائص التقارب القوي للهرمون المذكور وعدم قابليته للأرمطة فاشتقوا منه عددا من السترويدات منخفضة التأثر بالأنزيم ألفا-3 مما زاد من فاعليته البنائية إضافة طبعا لإضعاف تقاربه مع المستقبلات ذات الأثر الأندروجيني (بينما كانت الحكاية مختلفة مع بعض السترويدات كالبروفيرون حيث تم التركيز هنا على تقاربه مع المستقبلات ذات الأثر الأندروجيني).
    وتنتمي لتلك المجموعة كل من: الأنادرول (أوكسيميثولون) - الأنافار (أوكساندرولون) - بريموبولان (ميتينولون) - ماستيرون (دروستانولون) - وينسترول (ستانوزول) - بروفيرون (ميستيرولون).

    تنقسم السترويدات من حيث طرق التناول إلى:

    1- الحقن:
    وهي الطريقة الأكثر شيوعا حيث يتم حقن التستسترون أو أحد مشتقاته سواء بالشكل الصرف وسواء مربوطا باستر لزيادة فترة تأثيره داخل الجسم.
    وتضم تلك المجموعة:
    التستسترون (سواء بشكله الصرف أو المربوط باسترات) - الأكوبيز (بولدينون) - ديكا دورابولين (نادرولون) - ترينبولون (يشمل البارابولان) - بريموبولان (ميتينولون) - ماستيرون (دروستانولون) - وينسترول (ستانوزول) بأحد نسخه.
    ويوجد بشكل قليل نسخة حقن من: الدينابول (ميثاندروستينولون) - الأنادرول (أوكسيميثولون).


    2- الأقراص: من المعلوم طبعا أن الكبد يقوم باستقلاب التستسترون (إضافة لشكله النشط DHT) وتدميره بشكل سريع (وهذا ما يجعله ذو فترة نصف عمر قصيرة داخل الجسم) ومن آثار ذلك أنه لا يمكن إعطاء التستسترون بشكله الصرف على شكل أقراص لأن الكبد سيقوم بتدمير أغلب الجرعة عبر المرور الأولي (بينما لا يتعامل هكذا مع الاستروجين مثلا ولا مع هرمون DHEA ولا مع الأندروستيرون ولذلك بالإمكان تناول تلك الهرمونات مباشرة عن طريق الفم).
    نتيجة لذلك ابتكر خبراء الكيمياء العضوية وسيلة ربط جزيء التستسترون (أو أحد مشتقاته) بجزيء ميثانول في موضع ذرة الكربون رقم 17 وكان ميثيل التستسترون أول تلك العقاقير.
    من المعلوم طبعا أن الكبد يواجه صعوبة في تدمير الكحوليات (والتي ينتمي الميثانول إليها) وهذا ما يجعل السترويد الفموي قادرا على عبور الكبد ودخول الدورة الدموية، إضافة إلى ذلك أدى ذلك التعديل الكيميائي لإطالة عمر السترويد داخل الجسم بعد العبور حيث أن الكبد سيستغرق وقتا أطول لاستقلاب السترويد وتعطيله مما زاد في فترة نصف العمر.
    ولكن هذا لم يكن دون ثمن طبعا، فهذا أدى إلى إجهاد عالي على الكبد يشكل تهديدا على صحته مشابها لتهديد الكحول والعديد من المواد السامة للكبد.
    حاول الصيادلة إيجاد طريقة أخرى بجعل التستسترون مربوطا باستر شديد الانحلال في الدهون وذلك لكي يتم امتصاصه من الأمعاء عبر الأوعية اللمفاوية دون المرور على الكبد فأنتجوا أقراص التستسترون أنديكونات (المعروفة تجاريا باسم الأندريول) ولكنها مع ذلك لم تحقق ذلك النجاح الكبير نتيجة مشاكل تجعل مثل ذلك الامتصاص غير مضمون وبالتالي بقي التوافر الحيوي للتستسترون عبر حبوب الأندريول منخفضا وطبعا الأندريول قليل الاستعمال في عالم كمال الأجسام.

    تضم مجموعة الأقراص:
    أندريول (تستسترون أنديكونات) - أندرورال (ميثيل التستسترون) - الدينابول (ميثاندروستينولون) - هالوتستين (فلوكسي ميستيرون) - تورينابول (كلوروديهيدرو ميثيلتيستسترون) - الأنادرول (أوكسيميثولون) - الأنافار (أوكساندرولون) - وينسترول (ستانوزول) بأحد نسخه - بروفيرون (ميستيرولون).

    3- طرق أخرى: مثل الجيل (الهلام) واللصقات أو أقراص تحت اللسان ولكن الأدوية المنتمية إلى تلك الوسائل من النادر جدا استعمالها في الحقل الرياضي ويكاد يقتصر استعمالها على الحقل الطبي فقط. ولكن نذكر من تلك الأدوية على سبيل المثال لا الحصر:
    جيل الأندروجيل وهو جيل يحتوي على التستسترون ويستعمل للعلاج التعويضي الهرموني لمن لا يريد الحقن - جيل أندراكتيم وهو جيل يحتوي على هرمون DHT ويستعمل لعلاج قصور الرغبة الجنسية غالبا - لصقات اينترينزا المحتوية على هرمون التستسترون المستعملة لعلاج البرود الجنسي لدى النساء.






    يتبع (أدوية الحماية اللازمة مع كل نوع) ....
     
    آخر تعديل: ‏4 ديسمبر 2017
    Skater Boy ،M.G23 ،A-999 و 11آخرون معجبون بهذا.
  2. nasser

    nasser Active Member

    إنضم إلينا في:
    ‏1 فبراير 2017
    المشاركات:
    355
    الإعجابات المتلقاة:
    76
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    موظف مدني
    الإقامة:
    العراق
    صباح الخير احسنت وبارك الله فيك . ان اغلب المشاكل التي تعوق الرياضي والتي غالبا يقع فيها هو التثقيف والتوعية بالمادة المراد استعمالها وصعوبة البحث عنها خاصة في مجال الستيرويد لم الق ابدا موقع يشرح ويوضح ما قد قمت به من شرح بطريقة سلسة وجميلة تصل الى ذهن المتلقي . نرجوا التكملة في ادوية الحماية
     
    أعجب بهذه المشاركة أنس بجبوج
  3. محمود علي

    محمود علي Active Member

    إنضم إلينا في:
    ‏8 نوفمبر 2016
    المشاركات:
    207
    الإعجابات المتلقاة:
    74
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    صيدلاني
    الإقامة:
    سورية
    بارك الله بك أخ عبدالله .. احسنت الطرح والتبسيط…
    هناك استفسار .. لماذا الدينابول عمر النصف لديه قصير مع العلم انه يحوي الميثانول ( CH3OH ) في الموقع 17 ? وكما اوضحت في شرحك ان الكبد يجد صعوبة في استقلابه في هذه الحالة ?
     
    أعجب بهذه المشاركة أنس بجبوج
  4. أنس بجبوج

    أنس بجبوج عضو محترف طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏28 مارس 2017
    المشاركات:
    2,443
    الإعجابات المتلقاة:
    2,061
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الصفحة الرئيسية:
    نصف العمر للدينابول قد يصل إلى ٨ ساعات. اي ضعف نصف عمر التستسترون الخام تقريبا.
     
    آخر تعديل: ‏4 ديسمبر 2017
    أعجب بهذه المشاركة محمود علي
  5. محمد قاعود

    محمد قاعود Administrator طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏18 سبتمبر 2016
    المشاركات:
    9,357
    الإعجابات المتلقاة:
    7,673
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    مدرب و أخصائي تغذية
    الإقامة:
    ملبورن , أستراليا
    الصفحة الرئيسية:
    أسطوري يا عبد الله , بارك الله فيك
     
    A-999, wa81el, bader alshatti و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  6. jallell

    jallell Active Member

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أغسطس 2017
    المشاركات:
    443
    الإعجابات المتلقاة:
    197
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    رائع
     
    أعجب بهذه المشاركة أنس بجبوج
  7. wsiddig

    wsiddig New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏23 سبتمبر 2016
    المشاركات:
    12
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
     
  8. wsiddig

    wsiddig New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏23 سبتمبر 2016
    المشاركات:
    12
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    جزاك الله خيرا
     
    أعجب بهذه المشاركة أنس بجبوج
  9. Yousif alheidari

    Yousif alheidari Member

    إنضم إلينا في:
    ‏3 فبراير 2017
    المشاركات:
    107
    الإعجابات المتلقاة:
    12
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    عاشت ايدك
     
    أعجب بهذه المشاركة أنس بجبوج
  10. أنس بجبوج

    أنس بجبوج عضو محترف طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏28 مارس 2017
    المشاركات:
    2,443
    الإعجابات المتلقاة:
    2,061
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الصفحة الرئيسية:
    بارك الله بك أستاذي.
    شهادة أعتز بها.
     
  11. أنس بجبوج

    أنس بجبوج عضو محترف طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏28 مارس 2017
    المشاركات:
    2,443
    الإعجابات المتلقاة:
    2,061
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الصفحة الرئيسية:
    أدوية الحماية من الفيمينيزيشن (التأنيث):


    رغم أن السترويدات هي عبارة عن هرمون ذكري ومشتقاته ولكنها تؤدي عبر آليات معينة لرفع هرمونات الأنوثة.

    بعضها يؤدي لرفع نسبة الاستروجين عبر خاصية التعطر (التأرمط) فالمعروف أن هرمون التستسترون يملك شبها كبيرا بهرمون الاستروجين الرئيسي (الاستراديول) من الناحية الكيميائية ولكن الفارق الرئيسي هو وجود 3 روابط عطرية (أروماتية) في حلقة الكربون السداسية الأولى في جزيء الاستراديول (بينما توجد رابطة عطرية واحدة في جزيء التستسترون). لزيادة العلم الرابطة العطرية هي عبارة عن رابطة ثنائية بين ذرتي كربون داخل حلقات الكربون السداسية وتتواجد في كثير من المركبات الكيميائية العضوية مثل البنزين.

    يتواجد داخل جسم الإنسان أنزيم يسمى بالاروموتاز يقوم بتعديل جزء التستسترون وتحويل رابطتين في الحلقة السداسية الأولى إلى روابط عطرية مما ينتج هرمون الاستراديول.

    يتواجد أنزيم الأروموتاز لدى المرأة بشكل أساسي في الغدد التناسلية (المبايض) والمشيمة ولذلك فإن الغدد التناسلية لدى المرأة تقوم بانتاج التستسترون ثم تقوم بتحويل الأغلبية الساحقة منه إلى استراديول داخل خلايا تلك الغدد ثم تقوم بتحريره إلى الدم ليبدأ بإعطاء آثاره.

    أما لدى الرجل فيتواجد أنزيم الأروموتاز بشكل رئيسي في الأنسجة الطرفية وبشكل رئيسي الخلايا الشحمية. وعادة ما تقوم الغدد التناسلية للرجل (الخصيتين) بإفراز هرمون التستسترون وتحريره إلى الدم ليبدأ بإحداث آثاره ويتحول جزء بسيط منه في الأنسجة الطرفية لاحقا إلى هرمون الاستراديول عبر أنزيم الأروموتاز، وكل ما كانت الكتلة الدهنية للرجل أكثر كل ما زادت نسبة الأرمطة لديه.

    ولذلك يعتبر هرمون التستسترون في جسم الإنسان عموما هو الطليعة الكيميائية لهرمون الاستراديول (أي أن جزيء الاستراديول عبارة عن جزيء تستسترون سابق خضع لعملية التحويل الكيميائي المذكورة) ونتيجة لذلك فالهرمونان يرتفعان معا غالبا في الجسم وهذا ما يفسر ارتفاع هرمون التستسترون لدى المرأة في الطور الاستروجيني من الدورة الشهرية وما يحمله ذلك من آثار جسدية ونفسية, ولا يختلف الأمر لدى الرجل حيث أن هرمون التستسترون حين يرتفع يشد معه الاستراديول، وما ينطبق على هرمون التستسرون ينطبق على أغلب السترويدات المشتقة منه بشكل مباشر دون تعديل جذري، لا يعاني الرجل من مشكلة غالبا مع نسب الاستراديول الطبيعية والتي تتبع نسب التستسترون الطبيعية، ولكن بما أن الرياضي يتناول التستسترون ومشتقاته بجرعات عالية فإن هذا يؤدي بشكل تابع لارتفاع نسبة الاستراديول في جسده لمستويات تفوق المستويات الطبيعية لدى الرجل بشكل كبير.

    هناك سترويدات أخرى غير قابلة لهذا التحول الكيميائي عبر أنزيم الأروموتاز ولكن مشكلتها أن هيئتها الكيميائية تجعلها تملك تقاربا بنسبة معينة مع المستقبلات البروجسترونية، أي أنها تتصرف في الجسم أيضا كما لو أنها بروجسترون (وهو الهرمون الرئيسي الأنثوي الثاني بعد الاستروجين)، ومن آثار تفعيل المستقبلات البروجسترونية ارتفاع نسبة هرمون البرولاكتين (أو هرمون الحليب وهو أيضا هرمون أنثوي بالدرجة الأولى) الذي يرتفع مع ارتفاع البروجسترون، وهذا ما يفسر ارتفاع البرولاكتين لدى المرأة في الطور البروجستروني من الدورة الشهرية وما يحمله ذلك من آثار جسدية ونفسية.

    يؤدي ارتفاع الاستراديول أو البرولاكتين لدى الرجل لآثار غير مرغوبة من احتباس للسوائل إضافة للجاينو (نمو الغدد الثدية بطابع أنثوي) إضافة لما يحدثه الاستروجين من زيادة في كسب الدهون وتوزيعها بشكل أنثوي وما يحدثه البرولاكتين من ضعف جنسي وإقماع للرغبة الجنسية.

    لمكافحة أعراض التأنيث تلك توجد عدة أنواع من الأدوية:

    1 - مضادات الاستروجين (serm): وهي أدوية تقوم بالاتحاد بمستقبلات الاستروجين في خلايا الجسم وإغلاقها وبالتالي منع الاستروجين من الاتحاد بها وتفعيلها.

    وتضم تلك المجموعة مرتبة حسب أفضل الخيارات:النولفا (تاموكسيفين) – فاريستون (توريميفين) - ايفيستا (رالوكسيفين).

    توجد أدوية أخرى أقل شهرة وأقل استعمالا في عالم كمال الأجسام.

    2- مضادات الأرمطة (مثبطات الأروموتاز): وهي أدوية تقوم بالاتحاد كيميائيا مع أنزيم الأروموتاز اتحادا لا رجعة فيه مما يتسبب بتثبيطه وانخفاض النسبة الفعالة من الأنزيم في الجسم بشكل يؤدي لانخفاض نسبة تحول التستسترون إلى استروجين في الجسم وبالتالي انخفاض نسبة الاستروجين.

    وتضم تلك المجموعة مرتبة حسب أفضل الخيارات: الأرمدكس (أناستروزول) – أروماسين (إكسيميستان) - فيمارا (ليتروزول).

    كما يملك أحد السترويدات وهو البروفيرون (ميستيرولون) أيضا خاصة مضادة للأرمطة.

    3- خافضات البرولاكتين: وهي أدوية تؤثر على مستقبلات معينة في الغدة النخامية بشكل يدفعها لخفض إنتاج البرولاكتين.

    وتضم تلك المجموعة مرتبة حسب أفضل الخيارات: دوستينيكس (كابرجولين) – بارلوديل (بروموكريبتين).






    أدوية حماية الكبد:


    كما ذكرنا فإن بعض السترويدات تمت إضافة جزيء ميثانول إليها في موضع ذرة الكربون رقم 17 وصارت تسمى 17 alpha alkylation كونها خضعت لتفاعل ألكلة (إضافة ألكيل) في الموقع رقم 17 وهدف العملية هو تمكينها من عبور الكبد في حال التناول الفموي ولكن هذا أدى لضغط هائل على الكبد قد يتسبب بإيذائه ومن هنا نشأت الحاجة لأدوية حماية للكبد تقوم بحماية جدران الخلايا الكبدية وتنشيط عملية تجديدها ودعم الديتوكس (التنظيف) من آثار أيض السموم، تستعمل تلك الأدوية طبيا لإنعاش الكبد في حالات بدء تعرضه للتليف أو التشمع إضافة لترميمه عند الأضرار التي يتعرض لها نتيجة لشرب الكحول وتناول بعض العقاقير المخدرة التي تؤثر عليه سلبا، كما تستعمل بشكل وقائي لدى في حالة الإصابة بالتهاب الكبد أو تناول أدوية معينة تؤثر سلبا على الكبد ويستعملها بعض مدمني الكحول أيضا كوقاية لكبدهم.

    ومن أشهر أدوية حماية الكبد المعروفة:


    1- هيمالايا liv 52


    2- ليجالون


    3- سامارين


    4- كارسيل


    5- هيبترال (أديمتيونين)


    6- إسينشيال essential





    يتبع (أدوية الحماية اللازمة حسب نوع السترويد مع الجرعات اللازمة) ....
     
    آخر تعديل: ‏14 سبتمبر 2019
    M.G23 ،عبدالله عبدالله ،A-999 و 5آخرون معجبون بهذا.
  12. bader alshatti

    bader alshatti Active Member

    إنضم إلينا في:
    ‏10 نوفمبر 2016
    المشاركات:
    223
    الإعجابات المتلقاة:
    59
    نقاط الجائزة:
    28
    الوظيفة:
    مدرب معتمد واخصائي تغذية
    الإقامة:
    nutrition
    الصفحة الرئيسية:
    ممتاز يا عبدالله

    استمر
     
    أعجب بهذه المشاركة أنس بجبوج
  13. bader alshatti

    bader alshatti Active Member

    إنضم إلينا في:
    ‏10 نوفمبر 2016
    المشاركات:
    223
    الإعجابات المتلقاة:
    59
    نقاط الجائزة:
    28
    الوظيفة:
    مدرب معتمد واخصائي تغذية
    الإقامة:
    nutrition
    الصفحة الرئيسية:
    بهذا يعني ان من لدية سمنة عالية لا يفضل ان يستخدم السترويد؟
     
    Emad Bupa و أنس بجبوج معجبون بهذا.
  14. jallell

    jallell Active Member

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أغسطس 2017
    المشاركات:
    443
    الإعجابات المتلقاة:
    197
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    عمل رائع ,

    ممكن تضيف لنا شيئ عن ال HCG خصوصا ان الكثير يصنفونه ضمن أدوية ما بعد السايكل
     
    أعجب بهذه المشاركة أنس بجبوج
  15. محمود علي

    محمود علي Active Member

    إنضم إلينا في:
    ‏8 نوفمبر 2016
    المشاركات:
    207
    الإعجابات المتلقاة:
    74
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    صيدلاني
    الإقامة:
    سورية
    لقد اضفت بصمتك الرائعة الى هذا المنتدى المتألق اخ عبدالله
    استمر جعله الله في ميزان حسناتك
    نحن فعلا بحاجة لمعرفة الكيمياء الحيوية في الهرمونات والغدد في الجسم البشري
     
    أعجب بهذه المشاركة أنس بجبوج
  16. nasser

    nasser Active Member

    إنضم إلينا في:
    ‏1 فبراير 2017
    المشاركات:
    355
    الإعجابات المتلقاة:
    76
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    موظف مدني
    الإقامة:
    العراق
    احب ان اثني واشكر الاستاذ عبدالله للجهد المبذول والواضح لتوعية وتثقيف طيف لاعبي الحديد بخصوص الستيرويدات ومدهم بمعلومات قيمة وكبيرة باسلوب مرن يسهل على اللاعب استيعابه واني بحثت كثيرا على النت فلم اجد الا مواقع تتداول معلومات مكررة ومستنسخة من موقع لاخر كذلك اني لم ارى على مواقع النت من ينزل بالتفاصيل الى عمق هذا المنشور نرجوا الاستمرار بالابداع اكثر واكثر.
     
    أعجب بهذه المشاركة أنس بجبوج
  17. Yousif alheidari

    Yousif alheidari Member

    إنضم إلينا في:
    ‏3 فبراير 2017
    المشاركات:
    107
    الإعجابات المتلقاة:
    12
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    رحم الله والديك
     
    أعجب بهذه المشاركة أنس بجبوج
  18. أنس بجبوج

    أنس بجبوج عضو محترف طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏28 مارس 2017
    المشاركات:
    2,443
    الإعجابات المتلقاة:
    2,061
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الصفحة الرئيسية:
    أدوية الحماية من الفيمينزيشن (تحدد ضرورة تناولها حسب نوع السترويد من حيث التركيبة الكيميائية):


    1-سترويدات التستسترون ومشتقاته المباشرة: وهي تتعرض للأرمطة باستثناء هالوتستين (فلوكسي ميستيرون) وتورينابول (كلوروديهيدرو ميثيلتيستسترون)، حيث خضع الأول وهو هالوتستين لثلاثة تعديلات كيميائية الأولى هي إضافة جزيء ميثيل في موضع ذرة الكربون رقم 17 في حلقة الكربون الرابعة في جزيء التستسترون لعبور الكبد أثناء التناول الفموي كما أسلفنا أما التعديل الثاني فهو إضافة جزيء هيدروكسيل عند ذرة الكربون رقم 11 في حلقة الكربون الثالثة وهو التعديل الذي يجعل الجزيء غير قابل للارتباط بأنزيم الأروموتاز وبالتالي التأثر به، أما التعديل الثالث فهو إضافة ذرة فلور عند ذرة الكربون التاسعة في حلقة الكربون الثانية وبالتالي يزيد التأثير الأندروجيني للتستسترون.

    أما الثاني وهو تورينابول فهو عبارة عن جزيء دينابول (ميثاندروستينولون) تمت إضافة ذرة كلور لذرة الكربون الرابعة في حلقة الكربون الأولى (وهي الحلقة التي تتم فيها عملية التعطر أو الأرمطة) وبواسطة ذلك التعديل الكيميائي صار السترويد غير قابل للأرمطة مع الحفاظ على الشبه الكيميائي مع الدينابول في باقي التركيبة، ونتيجة لذلك يمكن اعتبار التورينابول عبارة عن دينابول غير قابل للأرمطة ويمتلك نفس خصائصه وتأثيراته باستثناء احتباس الماء.

    مما سبق نستنتج أن كل السترويدات التي تنتمي لصنف التستسترون ومشتقاته المباشرة باستثناء الهالوتستين والتورينابول يستوجب معها تناول مضادات الأرمطة (مثبطات الأروموتاز) ابتداء من الأسبوع الثاني للكورس حتى موعد خروج السترويد من الجسم (بعد آخر تناول للسترويد بفترة زمنية تساوي العمر الكامل له) ، ويعتبر الأرمدكس أفضل الأنواع بينما يعتبر الفيمارا أقواها ولكنه يبقى أقل الخيارات تفضيلا بسبب قوته الشديدة جدا والتي من الممكن أن تؤدي لانخفاض الاستروجين في الجسم لمستويات قريبة من الصفر وهذا أمر غير صحي ويؤثر على سلامة العظام والقلب إضافة لمشاكل في الجانب العاطفي من الرغبة الجنسية وحساسية الأعضاء التناسلية إضافة لمشاكل استقلابية مع انخفاض حساسية المستقبلات الأندروجينية في الجسم، هذا عدا عن صعوبة التحكم في جرعة الفيمارا، ولذلك يبقى الفيمارا كخيار أخير لشخص ذو نسبة أرمطة عالية جدا ويصعب التحكم بها بمضادات الأرمطة الأخرى.


    ويتم تناول مضادات الأرمطة وفق الجرعات التالية:


    الأرمدكس (أناستروزول) ويأتي عادة في حبوب كل حبة 1 ملغ: 0.5 ملغ (نصف حبة) كل 48 ساعة (يوم تناول ويوم عدم تناول مع الحرص على التناول في نفس الساعة).


    أروماسين (إكسيميستان) ويأتي عادة في حبوب كل حبة 25 ملغ: 12.5 ملغ (نصف حبة) كل 48 ساعة (يوم تناول ويوم عدم تناول مع الحرص على التناول في نفس الساعة).


    فيمارا (ليتروزول) ويأتي عادة في حبوب كل حبة 2.5 ملغ: 0.5 ملغ (جزء من خمسة أجزاء من حبة) كل 48 ساعة (يوم تناول ويوم عدم تناول مع الحرص على التناول في نفس الساعة).



    ملاحظة: في بعض الأحيان يمكن الاستغناء عن مضادات الأرمطة وإبقائها للطوارئ فقط في حال كان الكورس يحتوي على البروفيرون (ميستيرولون) إلى جانب سترويدات هذه الفئة، وذلك لأن البروفيرون يملك خاصية مضادة للأرمطة حيث يتحد مع أنزيم الأروموتاز ويقوم بتعطيله، إضافة لخصائصه الأندروجينية (الذكورية) العالية والتي تعاكس أي تأثير استروجيني، ولكن لا يمكن الجزم بذلك قبل القيام بتحليل للاستراديول.




    2- سترويدات الفئة19-nortestosterone: وهي سترويدات ذاتب بنية كيميائية غير قابلة للأرمطة بواسطة أنزيم الأروموتاز، وبالتالي لا يتحول منها إلى استروجين إلا كميات ضئيلة جدا خلال عملية استقلاب معقدة داخل الكبد، حيث يكون الاستروجين أحد نواتج الأيض المتعددة لتلك السترويدات داخل الكبد، وذلك كمرحلة تمهيدية لإطراحها لاحقا وإخراجها من الجسم، أما التحول لاستروجين عبر أنزيم الأروموتاز داخل الأنسجة الطرفية خاصة الشحمية والتي تنتج الأغلبية الساحقة من الاستروجين داخل جسم الرجل فلا تخضع له تلك الفئة من السترويدات أبدا، ولكن التعديل الكيميائي الجذري الذي أجري على جزيء التستسترون لاشتقاق تلك سترويدات تلك الفئة نتج عنه عيب غير مقصود، وهي أنها تملك تقاربا بنسبة معينة مع المستقبلات البروجسترونية في جسم الإنسان، أي أنها تتصرف في الجسم كما لو أنها تستسترون في حالات وبروجسترون في حالات أخرى، وأغلب الآثار السلبية للبروجسترون عند الرجل تنشأ من رفعه لهرمون البرولاكتين، وبالتالي فإن تناول مضادات الأرمطة غير لازم وغير مفيد مع سترويدات تلك الفئة لأن أنزيم الأروموتاز لا يؤثر عليها أصلا، وليس الاستروجين بالأمر الذي نخشاه هنا إلا في حال كانت الكميات المتناولة ضخمة جدا بشكل كبير بحيث ينتج الكبد كمية كبيرة من الاستروجين منها، ولكن ما يجب أن نخشاه هنا هو البرولاكتين.

    مما سبق نستنتج أن كل السترويدات التي تنتمي لصنف 19-nortestosterone يستوجب معها تناول خافضات البرولاكتين ابتداء من الأسبوع الثاني للكورس حتى موعد خروج السترويد من الجسم (بعد آخر تناول للسترويد بفترة زمنية تساوي العمر الكامل له)، ويعتبر الدوستينكس الخيار الأول والأفضل من خافضات البرولاكتين بينما يعتبر البارلوديل خيارا ثانيا في حال عدم توافر الدوستينيكس أو وجود حساسية منه أو مانع طبي له، وربما يفضل البارلوديل في فترات التنشيف نتيجة لخاصته الخافضة للشهية والتي تعاكس الآثار الفاتحة للشهية للسترويدات.


    ويتم تناول خافضات البرولاكتين وفق الجرعات التالية:


    دوستينيكس (كابرجولين) : 0:25 ملغرام (نصف حبة) كل 96 ساعة (يوم تناول وثلاثة أيام عدم تناول مع الحرص على التناول في نفس الساعة).


    بارلوديل (بروموكريبتين) : 1.25 ملغرام (نصف حبة) مرتين في اليوم (كل 12 ساعة بعد وجبة طعام).


    ملاحظة 1: يمكن الاستغناء عن خافضات البرولاكتين وإبقائها للطوارئ فقط في حال كان الكورس يحتوي على الوينتسرول (ستانوزول) إلى جانب أحد سترويدات الفئة 19-nortestosterone ، وذلك لأن الوينسترول ذو خصائص مضادة للبروجسترون حيث يقوم بإغلاق مستقبلاته.


    ملاحظة 2: يمنع استعمال النولفاديكس (تاموكسيفين) كمضاد استروجين أو لمكافحة أعراض التثدي خلال أي كورس يحتوي على أحد سترويدات الفئة 19-nortestosterone ويفضل أيضا عدم تناوله في مرحلة PCT بعد مثل ذلك الكورس، وفي مثل هذه الحالة يفضل استعمال مضاد استروجين آخر اثناء الكورس أو بعده، وذلك لكون النولفادكس يزيد من حساسية المستقبلات البروجسترونية في الجسم.


    3- مشتقات الديهيدروتستسترون: وهي غير قابلة للأرمطة ولا التحول لاستروجين بأي شكل من الأشكال كونها مشتقة من هرمون الديهيدروتستسترون (DHT) الغير قابل للأرمطة والذي لا يتحول أبدا في الجسم إلى استروجين, بل إن أحدها وهو البروفيرون (ميستيرولون) يملك خصائص مضادة للأرمطة، كما أن سترويدات تلك الفئة لا تملك أي نشاط بروجستروني، بل إن أحداها وهو الوينسترول (ستانوزول) يملك خصائص مضادة للبروجسترون، ولذلك فمضادات الأرمطة وخافضات البرولاكتين لا تلزم لسترويدات تلك الفئة، ولكن أحد سترويدات تلك الفئة وهو الأنادرول (أوكسيميثولون) يلاحظ خلال تناوله ظهور أعراض استروجينية، حيث أن المستقبلات الاستروجينية تتنشط في فترة تناوله، أحد التفسيرات الممكنة هي أن الأنادرول لسبب كيميائي ما يملك تقاربا بنسبة معينة مع المستقبلات الاستروجينية وبالتالي يتصرف في الجسم كما لو أنه استروجين أيضا في بعض الحالات إضافة لتصرفه الأصلي كتستسترون، وهناك تفسير آخر ممكن أنه يزيد من حساسية المستقبلات الاستروجينية في الجسم وبالتالي يجعل تأثير نسب الاستروجين العادية كبيرا، نعلم طبعا أن تناول مضادات الأرمطة لن يفيد في تلك الحالة لأنه ليس هناك أرمطة تحدث أصلا للأنادرول، إنما يجب مكافحة الأعراض الاستروجينية بوسيلة أخرى، تلك الوسيلة هي مضادات الاستروجين والتي تقوم بإغلاق المستقبلات الاستروجينية.

    مما سبق نستنتج أن كل السترويدات التي تنتمي لصنف مشتقات الديهيدروتستسترون لا تستوجب تناول أي دواء حماية من الفيمينيزيشن معها ما عدا الأنادرول (أوكسيميثولون) والذي يجب أن يتم تناول مضادات الاستروجين معه، ابتداء من الأسبوع الثاني حتى خروج الأنادرول من الجسم (بعد تناول آخر قرص بحوالي 15 ساعة تقريبا)، ويعتبر النولفاديكس الخيار الأول والأفضل من مضادات الاستروجين، يليها الفاريستون ثم الإيفيستا.


    ويتم تناول أحد مضادات الاستروجين أثناء الكورس المحتوي على أنادرول وفق الجرعات التالية:


    النولفادكس (تاموكسيفين) : 20 ملغ كل 24 ساعة (كل يوم مع الحرص على التناول في نفس الساعة).


    فاريستون (توريميفين) : 30 ملغ كل 24 ساعة (كل يوم مع الحرص على التناول في نفس الساعة).


    ايفيستا (رالوكسيفين): 60 ملغ كل 24 ساعة (كل يوم مع الحرص على التناول في نفس الساعة).


    ملاحظة: في حال احتوى الكورس الذي يضم الأنادرول على أحد سترويدات الفئة 19-nortestosterone يمنع تناول النولفادكس ويستبدل بمضاد استروجين آخر ويفضل هنا الفاريستون.


    تنويه هام:
    أدوية الحماية من الفيمينزيشن تؤخذ فقط من قبل الرجال الذين يتناولون السترويدز أما في حال تناول السترويدز من قبل النساء فلا يلزمها مثل تلك الأدوية بل إن تناول الأدوية المضادة للأرمطة أو الاستروجين دون سبب طبي وجيه قد يضر بها، ربما في بعض الحالات يمكن تناول الأدوية المضادة للبرولاكتين تفاديا لإدرار الحليب أثناء الكورس إضافة لأعراض البرولاكتين المزعجة، ولكن ما يلزم المرأة عادة هو أدوية حماية من الفيريليزيشن (الترجيل) مثل فيناستريد مع بعض فئات السترويدات، ولأدوية الحماية من الفيريليزيشن قصة أخرى وتفاصيل أخرى ليس هذا مكانها وعموما فالأنثى عليها التفكير أكثر من الرجل بأضعاف مضاعفة قبل أن تقدم على أي كورس سترويد.
     
    آخر تعديل: ‏14 سبتمبر 2019
    Tanera ،صلاح الدين ،Muqdad و 3آخرون معجبون بهذا.
  19. أنس بجبوج

    أنس بجبوج عضو محترف طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏28 مارس 2017
    المشاركات:
    2,443
    الإعجابات المتلقاة:
    2,061
    نقاط الجائزة:
    113
    الجنس:
    ذكر
    الصفحة الرئيسية:

    أدوية حماية الكبد (تحدد ضرورة تناولها حسب نوع السترويد من حيث طريقة التناول):



    1- الحقن: لا تملك السترويدات المأخوذة عبر الحقن تأثيرات شديدة الضرر على الكبد باستثناء الوينسترول (ستانوزول) و الدينابول (ميثاندروستينولون) والأنادرول (أوكسيميثولون) كونها نسخ حقن من سترويدات تؤخذ أساسا عن طريق الفم وبالتالي تحوي نفس الخاصية الموجودة فيها والتي أتينا عليها وسنذكر بها مجددا بعد قليل.

    2- الأقراص: كما ذكرنا فإن كل السترويدات المأخوذة عبر الأقراص تم تعديلها بربط جزيء ميثانول في موضع ذرة الكربون رقم 17 لتتمكن من عبور الكبد، ويستثنى من ذلك البروفيرون (ميستيرولون) والأندريول (تستسترون أنديكونات) حيث أن لتلك السترويدات آليات أخرى لعبور الكبد، وقد أدى التعديل الكيميائي المذكور لتمكين السترويدات من عبور الكبد إلى جعلها مرهقة للكبد حين يقوم باستقلابها، بل أن سترويد الهالوتستين مثلا ونتيجة لخضوعته لعدة تعديلات ذكرناها فوق فقد صار استقلابه في الكبد شديد الإرهاق له، ويستثنى من السترويدات المذكورة سترويد الأنافار (أوكساندرولون) حيث أنه أخضع لتعديل كيميائي آخر باستبدال ذرة كربون في الموضع رقم 4 بذرة أوكسجين، وهذا الأمر جعله سهل الاستقلاب من الكبد لاحقا دون إرهاق مع احتفاظه بخاصية عبور الكبد أثناء المرور الأولي بعد التناول، إضافة لأن ذلك التعديل جعله أيضا منخفض الأندروجينية (الذكورية) مقارنة بباقي السترويدات وهو ما يناسب الغرض الطبي الذي صمم لأجله أساسا باستعماله لمعالجة انهيار العضلات وتآكل الأنسجة لدى النساء والأطفال، كما جعله أنسب السترويدات للرياضيات من الجنس اللطيف (رغم أن الأنثى عليها التفكير أكثر من الرجل قبل أن تقدم على أي كورس سترويد كما قلنا).


    3- الطرق الأخرى: مثل الجيل (الهلام) واللصقات أو الأقراص تحت اللسان وعلى الرغم أنها نادرة الاستعمال في الحقل الرياضي ولكن من باب زيادة الثقافة العامة نقول أنه لا يلزم معها تناول أدوية لحماية الكبد.

    مما سبق نستنتج أن كل السترويدات المتناولة فمويا يلزم معها تناول أدوية لحماية الكبد ما عدا الأنافار (أوكساندرولون) والبروفيرون (ميستيرولون) والأندريول (تستسترون أنديكونات)، أما السترويدات المتناولة عن طريق الحقن فلا يلزم تناول أدوية حماية الكبد معها إلا في حال كانت نسخة من سترويدات متناولة فمويا تستلزم أدوية حماية الكبد وهي نسخ الحقن من الوينسترول (ستانوزول) و الدينابول (ميثاندروستينولون) والأنادرول (أوكسيميثولون).


    ويتم تناول أدوية حماية الكبد قبل البدء بتناول السترويدات المذكورة بأيام إلى ما بعد الانتهاء من تناولها بأيام وفق الجرعات التالية:




    هيمالايا liv 52: ويأتي عادة على شكلين من الكبسولات يختلفان في وزن المواد مع الحفاظ على تناسب ثابت معين للخلطة.

    وكعلامة مرجعية ننظر إلى محتوى الكبسولة Himsra (أو Capparis spinosa) واسمها بالعربية القبار أو الكبر.
    فإن كانت الكبسولة الواحدة تحتوي 130 mg يتوجب تناول اثنتين في اليوم مقسمة على مرتين قبل وجبات الطعام.
    أما إن كانت الكبسولة الواحدة تحتوي 65 mg يتوجب تحتاج 4 في اليوم مقسمة على مرتين (في كل مرة كبسولتين) قبل وجبات الطعام.


    ليجالون: في حال كان ليجالون 140 يتم تناول 3 كبسولات في اليوم موزعة على 3 مرات بعد الطعام.
    أما إن كان ليجالون 70 فيتم تناول 6 كبسولات في اليوم موزعة على 3 مرات (في كل مرة كبسولتين) بعد الطعام.


    سامارين 140: تناول 3 كبسولات في اليوم موزعة على 3 مرات بعد الطعام.


    كارسيل: تناول 3 كبسولات في اليوم موزعة على 3 مرات بعد الطعام.


    هيبترال (أديمتيونين) : يأتي عادة على شكل كبسولات بعيار 400 ملغ يتم تناول 3 كبسولات منها قبل الطعام يوميا، ويفضل أن يكون ذلك في النصف الأول من اليوم، وفي حال كان العيار 800 (نادر جدا) يتم تناول كبسولتين.


    إسينشيال essential: ويأتي على شكل حقن أو على شكل كبسولات 300 ملغ ويتم تناول 4 كبسولات في اليوم موزعة على مرتين (في كل مرة كبسولتين) بعد وجبة طعام.



    ملاحظة1: في حالة الإصابة بحصى في الكلى لا يفضل استعمال الأدوية التي تكون مادة السيلمارين مادتها الفعالة وهي ليجالون وسامارين 140 وكارسيل.


    ملاحظة2: لا يعتبر إسينشيال essential حيارا مفضلا كثيرا لأنه يزيد من لزوجة الصفراء في الكبد.


    ملاحظة3: تناول مكملات مثل ألفا ليبوليك أسيد (100-200 ملغ في اليوم) أو الأرغنين أو الأورنيثين (وهما حمضان أمينيان) إلى جانب الأدوية المذكورة يزيد من فعاليتها ويفضل مثل هذا الخيار في حال استعمال سترويد الهالوتستين (فلوكسي ميستيرون) الشديد السمية للكبد أو تناول كورس يحتوي على أكثر من نوع واحد من السترويدات التي تستوجب تناول حماية للكبد معها (ومع ذلك لا ينصح بكورس كهذا دون إشراف طبي).
     
    آخر تعديل: ‏14 سبتمبر 2019
    nasser ،wa81el ،medo getski و 2آخرون معجبون بهذا.
  20. Ahmad Hamdy

    Ahmad Hamdy Knowledgeable Member

    إنضم إلينا في:
    ‏9 نوفمبر 2016
    المشاركات:
    868
    الإعجابات المتلقاة:
    227
    نقاط الجائزة:
    43
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    محام
    الإقامة:
    فيصل
    مجهود خرافي ما شاء الله
     
    Muqdad و أنس بجبوج معجبون بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة - السترويدات وأنواع أدوية
  1. Ashraf abdelkarim
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    130
  2. أنس بجبوج
    الردود:
    21
    المشاهدات:
    2,260
  3. sameh semsem
    الردود:
    18
    المشاهدات:
    546
  4. أنس بجبوج
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    233
  5. zogmar
    الردود:
    7
    المشاهدات:
    1,419
  6. bader alshatti
    الردود:
    6
    المشاهدات:
    349
  7. Eslam Hashish
    الردود:
    5
    المشاهدات:
    847

مشاركة هذه الصفحة